السبت، يونيو ٣٠، ٢٠٠٧

عندما تتحطم احلامانا على صخرة الواقع

اجلس امام البحر ,اتأمله
ادقق فى تدرج الوانه التى اعشقها, اتأمل اشعة الشمس وهى تخترق سطحه لتنيرة وتجعله اية فى الجمال والروعة
التفت يمينا فارى والدى وقد انهكه التعب ففضل ان ينام قليلا
والتفت يسرة فارى والدتى تحفظ القران كما هى عادتها امام البحر
وبجانبى اختى الصغيرة التى تفضل هى وانا نستمع الى الاناشيد امام البحر
خططت ان اقابل فتاة حدثتنى على المسينجر وهى مروة صاحبة مدونة حلم الحرية وقد وعدتها بذلك فى اول زيارة لى للاسكندرية بعد اشهر من الامتحانات
وفجأة استيقظت على صوت خالتى وهى تنادى على ابى ( حاسب يا عصام) لافتح عينى وارى العربة وهى متوجهه لاقصى اليمين وكادت ان تقع من على جانب الطريق فوجهها ابى الى اقصى الشمال حتى كاد ان يخترق الجزيرة التى بين الاتجاهين
فوجهها ابى ثانية الى اقصى اليمين حتى انقلبت السيارة مرتين واستقرت على عجلاتها ثانيا وهى متوجهه جهه الاتجاة المعاكس
لم اشعر بالنقلاب ولكن بعد ان فقت وجدت طرحتى تغطى وجهى والحمد لله على ذلك لانى كنت قاعدة جنب بابا ومفيش زجاج جه عليا
ومن المضحك ان ابحث عن حذائي والناس عمالة تخرجنا من العربية
مش قادرة اوصف لكم مدى طيبة الناس
مش قادرة اقول كام عربية وقفت علشان يساعدونا
حتى بعد مضى ساعة واحنا كلنا الحمد لله كويسين نلاقى عربيات بتهدى واصحابها يقوللنا احنا خدامينكو
اى حاجة تأمروا بيها
مية ,ممكن ننقل اى حد للمستشفى لو تعبان
الحمد لله على كل حال
الحمد لله جه ونش ورفع العربية اللى نظرتلها وكنت متخيلها من ثوانى وهى كويسة وزى الفل
كنت عمالة اعدل فى حاجة صغيرة مكسورة فى الباب ومستغربة اوى واقول ياترى اية اللى كسرة وبعد ثوانى مبقاش فيها حاجة سليمة
سبحان الله
هى الدنيا كده متقلبة وفى لحظات
علشان كدة انا متأكدة ان رسول الله وصانا وشدد علينا اننا مانرطبتش بيها لانها فى لحظات ممكن تتقلب علينا ساعتها هانحزن عليها وهى ماتستاهلش
ساعتها بس حسيت ان مفيش سعادة مطلقة فى الدنيا
وان السعادة الحقيقية فى الجنة
بابا يا حبيبى انا متأكدة انك مش زعلان على العربية اد ما انا متأكدة انك كنت هاتموت لو واحدة فينا حصلها حاجة
ربنا يعوض عليك ياحبيب قلبى
ويرزقك احسن منها
ويخليك ليا ولاخواتى
ويجعل يومى قبل يومك لانى من بعدك مش هاقدر اعيش
ملحوظة ياريت اللى ييجى يزورنى فى المدونة يجيبلى معاه شوكلاتة
بس من النوع النظيف بعد اذنكوا

الأربعاء، يونيو ٢٧، ٢٠٠٧

انا خلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااصت

انا خلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااصت
هيه
انا خلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااصت
هيه
انا خلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااصت
لللللللولى
احم
انا خلاصت يا جماعة امتحانات الشفوى والعملى ان شاء الله بنجاح ساحق ماحق
ربنا يستر على النتيجة
انا دلوقتى فاضية لاى شغل
لاى استشارة حتى اسنانية
بجد يا جماعة ضرورى اللى يعرف مواعيد دورات ندوات
يقولى فورا على ميلى او على المدونة

الأحد، يونيو ٢٤، ٢٠٠٧

مقال ابكانى بحق وحقيقى

القضية نائمة فى سيارة مرسيدس
بقلم عاطف حزين ٢٤/٦/٢٠٠٧
غزة ١٩٩٦
كنت أقف في بهو فندق الأمل، عندما سألت موظف مكتب الاستقبال: كيف أصل إلي مكتب العميد غازي الجبالي قائد الشرطة؟ فاجأني صوت من الخلف: أنا أوصلك إلي المكان.. لا تشيل هم.
لم أصدقه حين قال لي إن عمره ١٧ عاماً، وإنه خرج من السجن الإسرائيلي منذ أسبوع، وإنه من أطفال الحجارة، لكنني صدقته حين قال لي: اسمي محمد.
طوال الطريق إلي مكتب العميد الجبالي، لم يتحدث معي طويلاً، اكتفي بالتعارف، وقرر أن ينتظرني بعد أن أفرغ من قائد الشرطة كي نتحدث طويلاً، الحق أنني لم أعطه قدره الذي يستحق من الاهتمام، تعاملت معه علي أنه شاب خدوم أراد مساعدة صحفي مصري وانتهي الأمر، لكنني فوجئت به يجلس علي مقربة مني وأنا أحاور قائد الشرطة الذي ظنه رفيقاً لي،
كان الجبالي مزهواً بنفسه وبرتبته التي منحها له الرئيس عرفات، دون أن يمر علي الرتب السابقة لها، وكان الرجل يكره «حماس» وكل من يأتي علي سيرتها، بل قال لي صراحة إن حماس صنيعة إسرائيل.. اخترعتها لكي تقضي علي منظمة التحرير الفلسطينية.
يومها سألته عن محمود الزهار، الذي يقبع في سجن السلطة الفلسطينية واتهمته بأنه بممارساته ضد الفلسطينيين تضعه في خانة الشرطة الإسرائيلية وليست الفلسطينية، فيرد الرجل بأن حماس ليسوا فلسطينيين، وهذا ليس رأيه وحده، لأنه ينفذ تعليمات القيادة.
حين خرجنا من مقر الشرطة الفلسطينية في غزة، شكرت محمد وقلت له ما كان يجب أن تجلس معنا أثناء الحوار، لقد ظنك الرجل زميلي، ولو كان سألني لقلت له الحقيقة.
تطلع محمد إلي وجهي وابتسم ابتسامة غامضة وقال لي: لا تصدق كلمة واحدة مما قاله لك ذلك الرجل.. كله كذب وافتراء، وإذا نشرته ستكون مثل ناقل الكفر، لم أرد علي محمد، لأنني بالفعل لم أصدق كلمة واحدة مما سمعته، لكنني لم أشأ التأكيد علي كلامه لأسباب أمنية، أما هو فقد استطرد قائلاً: أنا فتحاوي وأحد أعضاء «صقور فتح» وأدرك سر كراهية الفتحاويين لحماس، وأظن أن الصراع بينهما سوف يتفوق علي الصراع بيننا وبين إسرائيل، قلت له: لعلك تبالغ كثيراً يا محمد، لابد أن السجن والتعذيب و....،
ولم يجعلني أكمل كلامي وقال: قبل أن تنصحني بضرورة زيارة العيادة النفسية، يجب أن تعلم أن السجن بالنسبة لنا، ليس هو السجن بالنسبة للآخرين في دول أخري، السجن هو استكمال للجهاد بأجر مضاعف عند الله، نخرج منه أقوي مما دخلنا، ولكن دعك من حديث السجن وتعالي معي، لأريك ما لن تراه وما لن تستطيع فهمه، لكنه - علي الأقل - سيفسر لك أسباب الصراع بين الفتحاويين الذين يعملون حول الرئيس عرفات وبين قيادات حماس.
توقف محمد في منطقة مظلمة تبعد مسافة نصف كيلو متر عن مبني مميز، أشار إليه بقوله: هذا هو مقر السلطة في غزة، انتظر معي لتري، وكأنه نومني مغناطيسياً قلت له: حاضر.. سأنتظر.
لم تمر خمس دقائق حتي بدأت سيارات فخمة سوداء تمر من أمامناً، فسألته: لابد أنه موكب الرئيس عرفات، فضحك بصوت عال وقال: الرئيس راجل غلبان ومتواضع، هذه سيارات المناضلين القادمين إلينا من تونس،
هؤلاء هم رجال السلطة الذين يقتنون أغلي السيارات وأغلي العطور وأفخم ماركات البدل والقمصان والأحذية والكرافتات، هؤلاء الذين لم يحملوا سلاحاً في حياتهم ضد العدو، إلا إذا كان ذلك العدو هو أحد الرفاق المطلوب تصفيتهم، هؤلاء لم يعطروا كفوفهم بالحجارة، التي حاربنا بها نحن الصغار،
فأجبرنا إسرائيل علي التفاوض، الذي جاء بهؤلاء السادة ـ المستوردين ـ الذين تم «توزيرهم» فتصرفوا وكأنهم وزراء في دولة نفطية مستقلة، كارثة يا أخ عاطف، والله العظيم كارثة، لقد صدقوا أننا أصبحنا دولة بالفعل: ومن لم يصبح منهم وزيراً أصبح مسؤولاً عن جهاز أمني لدرجة أن دولتنا هي الدولة الوحيدة في العالم التي لديها تسعة أجهزة أمنية.
لكنك لم تقل لي عن علاقة ذلك كله بحماس، نظر لي نظرة لوم وعتاب وقال: لا تتعجل.. لقد رأيت الوجه الأول من العملة، تعال لأريك الوجه الثاني، وطاف بي محمد علي مؤسسات تعليمية وجمعيات خيرية طبية ودور اجتماعية لمساعدة الفقراء ومساجد صغيرة في كل حي، وفي النهاية قال لي: هذه المؤسسات هي حماس، لم يتعاملوا مع القضية بالحناجر،
كما تفعل منظماتنا الفلسطينية، لأنهم سألوا أنفسهم عما يحتاجه المواطن الفلسطيني الفقير،فاكتشفوا أنه يحتاج إلي الصحة والتعليم والغذاء والملبس وليس الشعارات والصيحات، قيادات حماس لا تمتلك سيارات تشبه السيارات التي رأيتها، ولا يرتدون أفخم الأزياء، ولا يتعطرون بعطور باريس،
والأهم من ذلك أنهم يعيشون بين الناس طوال الوقت، لدرجة أنك لا تستطيع تمييزهم من بين الناس، حماس تفعل ذلك، ليس من أجل السيطرة علي غزة، ولكن حب الناس لهم، وإيمانهم بحسن نواياهم جعل حماس تسيطر تماماً علي غزة، فإذا أضفته إلي ذلك صدي العمليات الاستشهادية، التي ينفذونها في قلب إسرائيل، أظنك لن تسأل بعد ذلك عن سر كراهية الفتحاويين للحماساويين.
غزة ٢٠٠٧
حماس فرضت سيطرتها علي غزة، عباس يقيل حكومة هنية ويشكل حكومة برئاسة فياض، إسرائيل تدعم عباس بالإفراج عن أموال الضرائب، أمريكا ترسل أسلحة لدعم الفتحاويين، الاتحاد الأوروبي يفرج عن المساعدات المجمدة من أجل عيون فتح، مصر تؤيد الحكومة الجديدة، الأردن تؤيد الحكومة الجديدة، السعودية تويد الحكومة الجديدة، إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن غزة، عباس يعد بإغراق رام الله في النعيم، حتي عقاباً لفلسطيني غزة، عباس يتهم حماس بالسعي لإقامة إمارة ظلامية في غزة، ياسر عبدربه «مناضل تونسي» يرفض تدخل الجامعة العربية في الشأن الفلسطيني الداخلي.
أخيراً: أنا علي يقين من إيمان القادة العرب، الذين أيدوا عباس ورفاقه بفساد السادة الفتحاويين، لكن المشكلة أن كراهيتهم وخوفهم من حماس وكل التنظيمات الإسلامية أعظم من كراهيتهم للفساد والمفسدين.

الأربعاء، يونيو ٢٠، ٢٠٠٧

اهئ اهئ اهئ







كان نفسى اروح المؤتمر بتاع النهاردة واعمل عليه تقرير






كان نفسى اوييييييييي






الحمد لله على كل حال






اصلى عندى امتحان بكرة شفوى وعملى عليه 60 درجة






واختكو ابدعت فى النظرى فقلت بلاش ابدع فى الشفوى بردو






خير






ياريت الناس اللى هاتروح تسجلهولنا



وتصور كل اللى هناك






ادعولى






باقى من الساعات170ساعة






هااااااااااااااااااااانت

السبت، يونيو ١٦، ٢٠٠٧

مفاجآت ............. مفاجآت............... مفاجآت


لكل زوار مدونة لسانى مولوتوفى

مفاجآت الصيف

مفاجآت جامدة

مفاجآت تدوخ

مفاجآت حارة

مفاجآت مفاجأة


لقاءات صحفية مع شخصيات لها بصمتها فى مجتمعنا


طبعا نتيجتى وهى هاتكون اكبر مفاجأة ليا


تقارير عن ندوات ودورات


افراح وخطوبة وكتب كتاب (مش انا طبعا


بس انتظرونا


حصريا على مدونة لسانى مولوتوفى


وبداية من الغد

يبدأ العد التنازلى للحصول على الرائحة الاجازية


10

الاثنين، يونيو ٠٤، ٢٠٠٧

لخابيييييط

السلام عليكم



انا حقيقى مش عارفة اكتب اقول ايه؟؟

بس كل اللى عارفاه انى عايزة اكتب عن اى حاجة

عايزة اكتب عن فرحتى اما عرفت ان الاخ عبد المنعم رجع وبات فى بيته وسط اهلة

عايزة اكتب عن شعورى بالعجز وانا امسك تلال من الملازم وانا اقراء فيها كانى اول مرة اشوفها

عايزة اكتب عن امتنانى وشكرى لنعم الله الكثيرة على اللى كل شوية بينقذنى من دحديرة او من ورطة

عايزة اكتب عن امتنانى وغضبى فى نفس الوقت من امى وابى

اللى تعبو معايا كتيييير قوى

وتعبونى كتيييير

عايزة اكتب عن قلبى اللى بيتقطع اما بشوف ابويا وامى وهما شايفنى بعيط من عدم مذاكرتى ومش قادرين يعملولى حاجه

بييجوا ويطبطبوا عليا ويمسحولى دموعى ويقولولى قضيها زى ما تقضيها المهم صحتك

عايزة اكتب عن لاى مدى الكلام ده رقيق واى انسان طبيعى هايهدى اما يسمعه بس معايا انا بيشعلل قلبى وبيخلينى هاتجنن

عايزة اكتب انى نفسى اذاكر ونفسى احل كويس فى الامتحانات ولكن يابى عقلى الا ان يخوننى ويصر على عدم التركيز

ويكون ملاذى الاخير اما شاشة التليفزيون اضيع ساعة تلو الاخرى

عايزة كمان اكتب انى نفسى اكتب مقال بالانجليزى واحتمال كبير انه يكون المقال القادم



عايزة اكتب عن كومبيترى الاحمق الذى ابى ايضا انه يشتغل زى دماغى

يارب اكرمنا كلنا
واجعل المذاكرة خالصة لوجهك الجميل
وادعولى كتييييييييييير

السبت، مايو ٠٥، ٢٠٠٧

ابتهالات واحدة مزنوقة

اللهم صلى على سيدنا محمد فى الاولين
وصلى عليه فى الاخرين
وصلى عليه فى الملئ الاعلى الى يوم الدين

يارب لك الحمد حتى ترضى
ولك الشكر حتى ترضى

يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك

يا ذا الجلال والاكرام
يا حنان يا منان
يا كريم
يا ودود

اعفو عنى يارب
يارب اعفو يارب

اغفرلى
سامحنى
تب عليا
تب عليا
يارب انا اسفة على كل كلمة دجر صدرت منى

يارب انا غلطانة
يارب سامحنى
سامحنى على كل شعور شعرته بالقنوط من رحمة ومن عفوك ومن غوثك

يارب دلوقتى ايام امتحانات الدنيا ومش لاقية حد يساعدنى ومش لاقية حد يخفف عنى غيرك

امال فى الاخرة بقى هاعمل اية
وكل نفس لها ماكسبت وعليها ما اكتسبت
محدش هايتحاسب على ذنوبى غيرى
ماحدش هايتحاسب على كلماتى غيرى
ماحدش هايتحاسب على نظراتى غيرى
محدش هايتحاسب على جوارحى غيرى

ياذا الجلال والاكرام

اللهم اتنى فى الدنيا حسنة وفى الاخرة حسنة وقنى عذاب النار

اللهم اجعل تعبى انا وكل اخواتى اللى فى الكلية فى ميزات حسناتنا
اللهم لا تجعلنا ممن يقال لهم
وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هبائا منثورا

اللهم ارزقنا الاخلاص فى كل قول وعمل
اللهم ارزقنا الاخلاص فى كل نفس بندخله ونخرجه
اللهم املئ قلوبنا بالاخلاص
وجوارحنا بالاخلاص

اللهم انه قد شق علينا اللهم فيسره لنا
يا مغيث
يا مغيث
يامغيث
بمن نستغيث الا بك
اللهم اجرنا
بك نستجير
بك وحدك نستجييييييييير

اللهم ارزقنا قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيما


يارزااااااااااق
يا رزااااااااااق
ارزقنا الفهم والحفظ
ارزقنا الفهم والحفظ وبركة الوقت
يارب نتوب اليك من تضيع الوقت
فاللهم اجبر تقصرنا الان
اجبر كسرنا الان

يافتاح يا فتاح
افتح علينا من خزائن رحمتك
يا من قلت
وعنده خزائن كل شئ
افتح علينا من خزائن بركة الوقت
افتح علينا من خزائن الفهو والحفظ

افتح علينا من خزائن الدرجات

اللهم اعزنا بالاسلام واعز الاسلام بنا
اللهم نعوذ بك ان نضل او نضل او نذل او نذل
او نجهل او يجهل علينا

يارب انا بحس بذل يارب ايام الامتحانات دى

يارب بحق انى لم اذل احدا فى حياتى
اللهم لا تمكن احدا من ذلى

يارب اجعلن الدنيا فى يدى ولا تجعلها فى قلبى
يارب اجعلنى لا ابالى من العك اللى بعكه فى الامتحانات
يارب فى داكترة بيتجبرتوا علينا وبنحس انهم فرحانين فينا
اللهم لا تشمت فينا احدا
يارب اجعلهم طيبن
يامقلب القلوب والابصار
اللهم حنن قولبهم علينا
ويعطوننا درجات بدون بخل او شح

يارب يا من انتا احن علينا من امهاتنا
نعوذ بك من نظن بك ظنا سيئا

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

السبت، أبريل ٢١، ٢٠٠٧

دخلت بيتنا يا ناس cnnال

انا هاسيبكوا مع التقرير الجميل بتاع الصحفية الجميلة مريم
'Brotherhood' Blogs In Egypt Offer View Of Young Islamists
MARIAM FAM, The Wall Street Journal, US
Friday, April 20, 2007
Like many young bloggers, Shaza Essam uses her personal Web site to list her favorite Hollywood movies, talk about a popular song and complain about her studies.
But some of the postings by the 21-year-old dentistry student in Cairo are far less typical. In an entry about her childhood ambitions, among becoming a doctor, a photographer or an actress, she adds, "I dreamed that I was one of the mujahideen in Chechnya or Palestine, and that I was blowing myself up among as many enemies as possible so that I could be like the martyrs."
A photo of Abdou el-Monem Mahmoud on his blog.
Ms. Essam is one of a growing number of young members and supporters of the Muslim Brotherhood, a fundamentalist Islamic group in Egypt, who have joined the blogosphere in recent months. The Brotherhood, which officially renounced violence in the 1970s -- though group leaders endorse "armed resistance" in lands they consider occupied -- says it wants an Islamic state through peaceful means that respects the rights of minorities. The Brotherhood has branches outside Egypt and spawned the militant Palestinian group Hamas. In Egypt, it is a growing force and constitutes the largest political opposition group. But some of its views and activities remain highly controversial.
Banned by the Egyptian government, the group has long used Web sites that promote its ideology and provide its leaders with a platform. But, until recently, online windows into the personal lives of individual members have been rare. The new blogs by young Brotherhood members often mix political views and diary-like reveries, capturing the attempts of some to reconcile free expression and adherence to strict doctrine, and the tensions that can result.
Ms. Essam, a conservative Muslim who wears a veil, started her Arabic-language blog, molotoofy.blogspot.com, in February. She says she picked the name, which roughly translates as "My tongue is a Molotov [cocktail]," because "my words are the only thing I can use to resist any injustice and express my opinion. Also, I am usually blunt without meaning to be; my words may come out like bombs when I am talking to a friend." Topics range from her political views -- she admires Ahmed Yassin, the late spiritual leader of Hamas -- to her entertainment picks -- the Will Smith movie "Men in Black," for instance.
Unlike many Brotherhood members, she keeps her affiliation a secret at her university, for fear of harassment by authorities. But she has gradually begun giving the blog address to trusted colleagues. "When these people get to read about my likes and dislikes, they will know that I am an ordinary person just like them," she says.
Across the Middle East, Islamic groups with varying backgrounds -- including al-Qaeda -- have used the Internet to advance their causes. Political blogs have also become a tool for activists challenging their governments and clamoring for democracy.
Muslim Brotherhood members are increasingly starting blogs as the Egyptian government has stepped up its efforts against the group, arresting many members and freezing the assets of some. The crackdown further intensified after a December protest in which around 50 students who belong to the Brotherhood appeared in military-style black uniforms and balaclavas. That prompted accusations that the group is establishing a military wing, which it denies.
The Muslim Brotherhood distances itself from groups like al-Qaeda and condemns their attacks. It runs charities and social services that help make it popular among many Egyptians. But critics charge that the group's strict hierarchy and opaque way of operating are at odds with stated democratic aims and that its conservative views would preclude freedoms, especially for women.
The new blogs by Brotherhood members are laden with political messages, largely adopting the organization's views and campaigning for the release of jailed members. A few refer to acts of violence, such as one that posts the will of a Palestinian suicide bomber. Mixed with the political messages are favorite songs, diary entries and vignettes on personal relationships -- some from well-known junior figures in the movement and others from relative unknowns, such as Ms. Essam.
Magdy Saad, a 29-year-old who works in marketing and is an active member of the Brotherhood, described in his blog how he anxiously awaited a response from the family of a girl whose hand he had asked in marriage. Two days later, he broke the news: He was turned down. "God, I accept your decision," he wrote. Readers responded with sympathy: "God willing, He'll give you someone even better," wrote one.
He has received support but also criticism from some Brotherhood members for blogging about personal details and thoughts. "The Egyptian society is conservative and has many areas that are out of bounds when it comes to personal affairs," he said in an interview. "The Brotherhood has more of these out-of-bounds areas because there's a great emphasis on the moral side, so some people think that talking about this human and personal side runs contrary to morals."
Abdou el-Monem Mahmoud, a journalist and a well-known member of the Brotherhood, was one of the first to start his own Web site. The site (ana-ikhwan.blogspot.com) says it has received more than 239,000 hits since it started in October. Mr. Mahmoud, 27, posts messages from the families of jailed group members and describes how their imprisonment is affecting their children. "Aisha started screaming: 'Father, father, can you see me?' She yelled and cried when she saw her father but wasn't able to kiss him," he wrote on Feb. 25. "These scenes have really left me exhausted."
The latest entries on the blog are not by Mr. Mahmoud, but by others giving updates on his own jailing. Mr. Mahmoud was arrested last Sunday, accused of belonging to the banned Brotherhood and of inciting students to stage a military-style parade, according to Abd el-Monem Abd el-Maqsud, a Brotherhood member and the group's lawyer. Mr. Abd el-Maqsud says no such parade was held. The Paris-based Reporters Without Borders, a nonprofit group that defends press freedom, this week called for Mr. Mahmoud's release, accusing the Egyptian government of "increasingly repressive policies toward online dissent."
Julien Pain, head of the press group's Internet Freedom desk, said that in addition to a crackdown on the Brotherhood, the arrest is "also a way to tell other bloggers that from now on they should be careful."
Egyptian authorities wouldn't immediately comment.
Young Brotherhood bloggers say the effort is grassroots, and some even see it as a potential catalyst for change within the organization. "Our life is not all about arrests and politics...We eat, drink, get married, sleep...laugh and joke," Asmaa el-Erian, daughter of one of the Brotherhood's prominent members, wrote on her blog.
But some critics believe that blogging is part of a coordinated strategy by the Brotherhood to project a modern image and widen its support beyond its traditional base.
"They're trying to seize the imagination of the young and see this as an area that shouldn't be just left for the liberal forces," says Amr el-Choubaki, an expert on Islamic groups at Cairo's Al-Ahram Center for Political and Strategic Studies. "It's part of the group's strategy to infiltrate the different institutions of society." Even if the blogs were introduced by grassroots members, "the leaders up high at least didn't object," Mr. el-Choubaki says.
Mr. Mahmoud says the blogs are useful. "People don't know what a Muslim Brotherhood member is like as a person...and some are wary of the Brothers," he said in an interview before his arrest. "We want to tell them that we are ordinary Egyptians. We want our freedom, just like the seculars, leftists, socialists or poor Egyptians do. The only difference is that we have an Islamic identity."From : The Wall

الثلاثاء، أبريل ١٧، ٢٠٠٧

عهد الخوف




كان يامكان يا سعد يا اكرام مايحلى الكلام الا بذكر النبى عليه الصلاة والسلام




كان فى زمان عهد سلطان من السلاطين كان فيه الخوف مالى قلوب الناس الطيبة




كان عهد غريب




اللى يقول كلمة حق يستحق الضرب على القفا والسحل على الارض واللى يقول كلمة باطل




كان بيتشال فوق الاعناق




كانت غرابته بردو فى ناسه




غرابته فى سكوتهم ورضاهم باللى بيحصلهم




غرابته فى تأقلمهم على الاوضاع المزرية




مش بقولكوا غرييب




غرابته كمان ان كان حول السلطان حاشية اقل ما توصف بالفاسدة




كانوا بيعموا عينيه عن الرعية




كان كل وصفهم للاوضاع




ياسلطانا الكبير نام واستريح فان الشعب مستريح




عارفين غرابته فى ايه تانى




ان الناس الطيبة كانت بتخاف تقرب من الناس اللى بتقول كلمة حق لينضربوا هما كمان




على قفاهم زيهم




وبالتالى




كانوا الناس اصحاب كلمة الحق منبوذين




مش قادرين يرفعوا راية الحق عالية وفى نفس الوقت راية الباطل مرفوعةعالية فوق




وفى نفس العهد ده حصلت احداث غريبة (بردو , كل عندى غريب) المهم




المؤرخين مش لاقين لها تفسير




نفس السلطان هو هو




نفس الحاشية الفاسدة هى هى




الناس مابقيتش تخاف






و اصحاب الحق بقوا عارفين يرفعوا رايتهم والاغرب ان الناس الطيبة اتلمت حواليهم اول ما رفعوها




وضرب القفا قل




والسحل فل (من فلول ماعرفش ده عربى ده ولا ايه؟؟






الناس نسيت اللى كان بيحصلها قبل كده




كأنهم طول عمرهم بيقولوا الحق براحتهم




وكأنهم طول عمرهم وقفين تحت الراية ورافعينها




دعونى اطلق علية عهد الازدهار




لكن للاسف






بردو ماعرفش اية اللى حصل




انقلب الحال غير الحال




الافواة اتكممت




والايدى اتغللب




والقفا بينضرب




والجسد بيتسحل وبيتعذب و بيتكرهب (اسقة نسيت ان مفيش كهربة زمان)




الاخيار وراء القضبان




والاشرار وقفين برة بيطلعولهم لسانهم




الاخيار وقفوا امام قاضى غير القاضى




وكل اموالهم اتاخدت لبيت المال (هذا ما يقال




واطفالهم حرموا من ابائهم وهم احياء




عارفين اكتر حاجة مضايقانى ايه؟؟




ان كان فى بنت




كانت خايفة بردو فى الاول انها تقول كلمة الحق مع الاخيار




لكن اما جه عهد الازدهار فرحت وراحت مع الاخيار تحت الراية




وللاسف بعد اما رجع عهد الخوف من تانى




البنت دى مابقتش قادرة ماتقولش كلمة حق




حاسيتها حلوة قوى على لسانها




حاسيتها من حقها وان مستحيل حد يمنعها انها تقولها




اهلها والناس اللى حواليها بيحولوا يبعدوها عن الراية




بس البنت حاست انها اتولدت تحتها وانها لو بعدت عنها هاتموت




هاتدبح




هاتذبل




هاتتخنق




على فكرة البنت دى لم يذكر التاريخ عنها شيئا اخر




بس التاريخ بيذكر ان سلطان هذا العصر مات




وجاء بعده ولده




ولكن الحاشية ظلت هى هى




والفساد والخوف طبعا زى ما هو




ياترى هل يعيد التاريخ نفسه؟؟؟؟




الأربعاء، أبريل ٠٤، ٢٠٠٧

الحلم



انا هاحكى على كذا حلم حلمت بيهم فى الاسبوع اللى فات



اول حلم كان اسمه مؤتمر القاهرة الدولى الخامس واللى شاركت فيه من خلال لجنة المعرض او فى راى اخر لجنة التواصل بتاعة الاخوات



واللى الحمد لله كان مجهود غير عادى من قبل الاخوات والاخوة طبعافى التواصل مع باقى القوى الشعبية



وبالنسبة ليا كانت ايام المؤتمر زى السنة اللى فاتت بالظبط هى اسعد ايام حياتى, واكتر ايام كنت حسة بعزة وانتماء شديد للفكرة والحركة





وعلى فكرة وجدت اللى كنت ببحث عنه فى البوست اللى فات اللى هما الرجال الحمد لله




وجدت الاخوة خير من يعتمد عليهم ورجالة بجد ووجدت الاخوات خير من يعمل جنبا الى جنب الاخوة دون حرج او خجل




والله يا مصر طلع فيكى رجالة



المهم الحلم ده مكانتش عايزة اصحى منه بس للاسف فوقت تانى يوم على اكتئاب شديد


ولا مبالاة تجاة قضيتى الكبرى وبالطبع هى المذاكرةوقلت الحمد لله


اهو ماشيين



وفقت بعدها بردو ب48 ساعة فقط على مشاكل فى الكلية وان اسامينا متعلقة فى كل حتة
سبحان الله


كانهم بيفضحونا وياريته على حاجه عدلة ولاد اللذين


وقلنا حسبنا الله ونعم الوكيل


ربى انى مظلوم فانتصر
الحمد لله على كل حال


المهم فاضل الحلم اللى حركنى وخلانى اكتب البوست الفظيع ده



للاسف هو حلم عكس حلم المؤتمر هو حلم بيترجم شعورى بالانزعاج ( هو لسه مجرد انزعاج لحد دلوقتى) ويارب ما يتطورش



المرة دى بجد ده كان حلم (فيما يرى النائم يعنى)المهم حلمت انى اتقفشت (حلوة اتقفشت دى) بمنشورات على راى اخوانا بتوع امن الدولة



وانى كنت فى الكلية واسمى اتنده فى المدرج وفى التليفزيون كل ده علشان يجيبوني ماهما ماكانوش عارفين يجيبونى المهم مسكونى وحتى كانوا قايلين اسمى غلط (كان الاسم اللى معلنين عنه اسم اجنبى واخره عربى)معرفش لية؟؟واما مسكونى قالولى




اخيرا جبناكى



وقعدت اقول للعميد حرام عليكو تضيعوا مستقبلى انا فاضلى اقل من شهرين واتخرج بس هو معبرنيش وقالى مانتى ممكن تمتحنى فى السجن وتخيلت نفسى وانا شغاله عملى في بق الناس بالكلابشات


و وانا بذاكر تحت ضوء شمعه فى الزنزانة



اكثر ما ارعبنى انى اتسجنت مع السجينات اللى هما بتوع المجدرات والقتل والسرقه




وعدى فى بالى شريط من الافلام الاجنبية والمصرية عن سجون السيدات واللى بيحصل فيها من انتهاك عرض وتعدى بالضرب



وساعاتها فكرت انى اعمل دعوة جوة السجن زى ما الاخوة اللى بيتسجنوا وفكرت انى لوحدى هل فعلا هاقدر اعمل كده؟؟



فكرت انى اعمل حلقات وانى اعلمهم القران وانى انشدلهم اناشيد اسلامية



جه على بالى بردو ان تقريبا فى الايام الاولى من تجديد الحبس ,المعتقل بيبقى معتقل فى مقر من مقرات امن الدولة وتذكرت زينب الغزالى وحكايتها واللى حصلها فى سجون امن الدولةافتكرت بردو اما سيبوا عليها كلاب وفضلت مغمضه عنيها والكلاب تنهش فى لحمها وبعد اما فتحت لقت لبسها زى ما هوة ومعلهوش ولا بقعه دم





وساعتها عرفت الحقيقة




عرفت حقيقة ان مابقاش شئ بيحمينا فى البلد دى


ولا اخوان


ولا ابويا


ولا قانون


ولا حاجه



ولكن الله خير حافظا وهو ارحم الراحمين



انا مش هاقول انى اطمنت او حتى هديت




بس اكتر حاجه تؤلمنى هو اننا مش لاقيين حماية فى بلدنا من اهلنا


اهلنا اللى هما من لحمنا ودمنا


اهلنا اللى هما بيتكلموا زيينا


اللى هما مسلمين بردو زيينا
انا خايفة ان قانون الارهاب الجديد يرجعنا تانى ايام زينب الغزالى وسيد قطب وبقية الناس اللى اتاخدوا واتبهدلوا واتمرمتوا جوا بلدهم وبدستورهم




ولكن بردو الله خير حافظا وهو ارحم الراحمين