الأحد، يناير 03، 2010

وتظل المدونة هى ملاذى الوحيد


معلش يا محمد بعدك عنى هو اللى خلانى اعمل كده


بقالى كتير كتيــــــــــــــــــر قوى ما كتبتش حاجة على المدونة


انا بحاول اعرف من نفسى ليه بس هى مش راضية تقولى


بس انا عندى استنتاج


ان دافعى الوحيد و محركى الفريد هو الغضب والوحدة


اينما و وقتما وضعتوا شذى فى جو من العنصرين دول , شذى هاتبدع


حاجة غريبة مش كده


بس للاسف


هى دى الحقيقة


انا عايزة دكتور نفسانى علشان يحللنى ويحلل نفسيتى


ليه مايكونش دوافعى للنجاح والحركة حاجة غير الغضب والوحدة


ليه لو كنت فى جو حاسة فيه بالامان (زى ما كنت جنب زوجى حبيبى) ما بتقدمش قيد انملة


ليه؟؟


مع انه بيشجعنى على حاجات بحلم بيها طول عمرى , بس الظاهر انى نسيت احلامى


ونسيت امالى


ونسيت حتى ادعى انها تتحقق


مخنوقة قوى


بفكركوا بشذى القديمة مش كده


اه هى دى


قاعدة عند باباها ومامتها


مستنية زوجها يرجعلها بالسلامة ان شاء الله من السفر


وترجع تنسى نفسها ومدونتها


وتنسى احلامها


مع انها دايما فاكراها فى قلبها


بس الظاهر انها نسيت ازاى الحلم بيتحقق


على فكرة : ربنا رزقنى ب أنس كميلة قوى الحمد لله


امريكانى بالمناسبة , رزقت بيه هناك فى لويزيانا


ورجعت بيه مصر فى رمضان اللى فات


هو عنده خمس شهور ماشاء الله


ابن حلال الحمد لله


ادعولى كتير

الاثنين، أبريل 27، 2009

اسلامية اسلامية

وردتنا تبدو ذابلة
وارى فى عينيها الحزن
والبهجة عنها راحلة
لا لا لا يا نور العين

ذابلة كزهور بلادى
دامعة كعيون القدس
والاحزان تلف فؤادى
واقوام فى نفس اليأس

يا اختى ربى يحميكى
يا حلم الفجر المنتطر
هذا نبض العزة فيكى
يا جيلا يحترف النصر

لكن وجه القدس حزين

الام الميلاد القادم

وارى فجر القدس سجين

بعد الظلمة فجر باسم

وربيع بلادك قد ان
نفدى القدس بكل دمانا
وغدا نعلنها اعلانا
القدس الحرة عربية

القدس الحرة عربية

اسلامية اسلامية

القدس عروس عربية

القدس الحرة عربية

الثلاثاء، يناير 06، 2009

فهمي هويدي يكتب: لا فلسطين بعد اليوم!


لا فلسطين بعد اليوم

لا أعرف الى أين توصلنا حملة الشحن والتعبئة في الاعلام المصري ضد الاشقاء الذين اختلفوا، لكن الذي اعرفه جيدا انها تؤدي الى تسميم علاقات واجواء ينبغي ان نحافظ على صفائها، وتسيء الى هيبة مصر وريادتها المفترضة، كما انها تخصم كثيرا من رصيد احترام الاعلام المصري.

ادري ان اعلامنا موجه على نطاق واسع، رغم هامش حرية التعبير المتاح لبعض منابره، كما انه يجيد الهجاء على نحو يشهد له بـ «الريادة» المتميزة فيه، لكني افهم ان ذلك كله يتم في اطار من احترام الضوابط المهنية والاخلاقية.

غير ان الذي حدث في الآونة الأخيرة ذهب الى ابعد مما يخطر على البال في تجاوز الحدود وعدم الالتزام بتلك الضوابط، واذا كان اسلافنا من أهل العلم قد قالوا ان الخلاف لا يفسد للود قضية، الا ان الخلاف في زماننا اصبح مسوغا لتكريس البغض وتعميق القطيعة والخصومة وتبرير استباحة الكرامات واطلاق الاكاذيب والافتراءات.

ان المرء لا يكاد يصدق تلك اللوثة التي أصابت الاعلام المصري في تعامله مع الملف الفلسطيني، خصوصا موضوع حركة حماس، التي يستهدفها الاجتياح الاسرائيلي الآن، باعتبارها على رأس مقاومة باسلة تشارك فيها فصائل أخرى، للدفاع عن شرف فلسطين ضد الذين يريدون تركيع شعبها تمهيدا لتصفية القضية او بيعها.

واذا كان متوقعا - من الناحية الاخلاقية على الاقل ولا اقول الاستراتيجية - ان يقف اعلام بلد في قيمة وحجم مصر، في صف المقاومين الفلسطينيين ايا كانت مسمياتهم او الرايات التي يرفعونها، فإن الذي حدث كان العكس تماما، اذ عمد اعلامنا ليس فقط الى طعن المقاومين بتحميلهم المسؤولية عن الاجتياح الاسرائيلي، وانما ذهب الى حد تعبئة المصريين ضدهم واشاعة البغض والكراهية لهم.

سأضرب مثلا بكيفية تعامل الاعلام المصري مع حادث مقتل ضابط الشرطة الرائد ياسر عيسوي في اشتباك وقع على الحدود بين مصر وقطاع غزة يوم 28-12، لكن قبل الدخول في التفاصيل أذكّر بأن اسرائيل قتلت في العامين الماضيين 18 مصريا على الحدود وفي مدينة العريش، بينهم رجال شرطة، صدرت تعليمات بحظر النشر في حالاتهم، وقد تم احتواء تلك الحوادث، التي حل القتل فيها على سبيل الخطأ، المترتب على اطلاق "نيران صديقة"!

ولعل كثيرين يذكرون ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت قام بزيارة رسمية الى مصر في منتصف عام 2006 بعد يومين من قتل الاسرائيليين اثنين من رجال شرطة الحدود المصريين، واستقبل الرجل بالترحيب اللازم، وكأن شيئا لم يكن!

ما الذي حدث في اعقاب مقتل الرائد ياسر عيسوي؟ انني أولا اقدر صدمة أسرته واشاطرها حزنها، واتعاطف معها الى أبعد مدى، وأؤيد كل ما اتخذ من اجراءات لتكريم اسم الرجل باعتباره شهيدا للواجب، لكن ما يثير الانتباه ان الحادث وظف سياسيا واعلاميا لخدمة الاشتباك مع حماس وتأجيج المشاعر ضدها.. كيف؟

الخبر نشرته صحيفة "المصري اليوم" في 29/12 ضمن أحداث القطاع التي وقعت في اليوم السابق، وقالت في أحد عناوين الصفحة الأولى: مقتل ضابط مصري برصاص فلسطيني، ثم اوردت في الخبر النص التالي:

قُتل ضابط مصري خلال الاشتباكات مع المسلحين الفلسطينيين.. حيث اطلق الفلسطينيون النار في الهواء في محاولة لاقتحام الحدود.

وردت عليهم القوات المصرية بالمثل، فتحول اطلاق النار بعد ساعة على بدئه الى اشتباك بين الجانبين، قُتل خلاله الضابط و4 مسلحين فلسطينيين.

اذا اعدت قراءة النص جيدا ستلاحظ ما يلي:

1 ـ ان اسم الضابط لم يذكر

2 ـ انه قتل أثناء تبادل اطلاق النار بين الطرفين

3 ـ ان الذين اشتبكوا مع حرس الحدود المصريين كانوا من الفلسطينيين الراغبين في عبور الحدود، وليس فيه اي اشارة الى حماس.

4 ـ ان الاشتباك الذي قُتل فيه الضابط اسفر عن قتل اربعة فلسطينيين ايضا (الثابت ان واحدا فقط قُتل في حين جرح عشر).

كيف لعب الاعلام المصري بالخبر، وحوله الى قنبلة تلوث الادراك المصري، بحيث يجعل القارئ او المشاهد يندفع الى الشارع هاتفا "لا فلسطين بعد اليوم"، كما حدث أيام الرئيس السادات؟.

السبت، نوفمبر 15، 2008

انا مسافر





انا مسافر

مسافر فى اخر الدنيا

رحت امريكا انا وزوجي العزيز

الجمعة، يوليو 11، 2008

يارب

يارب
يارب
يارب
وشكيت اليك الحال من حمل خدنى ومال
وذنوب تهد جبال من قلب كان غايب
من قلب كان غايب
يارب
يارب
خدنى طريقى اليك ورميت حمولى عليك
بهرب من نفسى ليك والقلب ليك تايب
يارب
يارب
دقيت بشوق بابك وبكيت على اعتابك
مستنى لجوابك متردنيش خايب
يارب
يارب
نعصاك كتير ونعود لطريقك المدود
ولاعمره كان مسدود حتى باعمالنا
ومابين سجود وركوع واذان مرفوع
بتسيل فى عينى دموع طمعانة فى الجنة
(اسمعوها بقى من حمزة نمرة فى السيد بار )

الأربعاء، مايو 07، 2008

صبرا ال ياسر .... دكتور عصام حشيش



بقلم: د. عصام حشيش


حينما اشتدَّ العذاب بالمسلمين في مكة، وزادت وطأته عليهم؛ ذهب خباب بن الأرت رضي الله عنه إلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وكان مستندًا إلى جدار الكعبة، وقال له: يا رسول الله.. ألا تستنصر لنا، ألا تدعو لنا، وكأنه أراد أن يقول إن الأمر في مكة قد بدا فوق الاحتمال، وأن المسلمين يتعرَّضون لما لا يطيقون، رغم صبرهم وثباتهم، ولربما كانت الإجابة المتوقَّعة من الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن يدعوَ لهم فعلاً، أو أن يلاطف خبابًا ويواسيَه..

ولكن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم سلك مسلكًا تربويًّا فريدًا؛ ليشدَّ من أزر المسلمين به ويهيئهم لمزيد من التضحيات في سبيل الله، ويفتح لهم أبواب الأمل في مستقبل أفضل ونصر قريب، فأخبر خباب بأنه قد كان يؤتى بالرجل من قبلهم، فيوضع في حفرة، ثم يشقُّ جسده، ما يصرفه ذلك عن دينه شيئًا، ثم أقسم أن الله سبحانه وتعالى سيتم هذا الأمر، وأن الإيمان سوف ينتشر، حتى إن الراكب يسير من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه.

وكان حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم في هذه الرواية ينقسم إلى قسمين؛ القسم الأول وهو الأهم يتعلق بالثبات على طريق الدعوة، رغم المحن التي تلحق بالسائرين فيه، وما يترتب على هذا الثبات من ثواب جزيل ونعيم مقيم، والأمر الثاني وهو متعلق بما بشَّر به النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أصحابَه من نبأ النصر، وغلبة الإيمان، وتمكُّن الحق، وانحدار الباطل وانحساره، وقد صدرت هذه البشارة، للغرابة الشديدة، في ظروف كان المسلمون يلاقون فيها أشدَّ أنواع الابتلاء والاضطهاد؛ بحيث إن الحديث عن التمكين في هذا الوقت بالذات يبدو غريبًا، ولكنها بشارة صادرة من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، الذي لا ينطق عن الهوى أبدًا، والذي يبلِّغ وحي الله ورسالة السماء، ولم تنقضِ فترة طويلة حتى تحقَّقت تلك البشارة، وارتفعت راية الإسلام خفَّاقةً في شبه الجزيرة العربية، وأصبح الإيمان مستقرًّا في قلوب أهلها.

ونحن إذ نتناول هذه المحنة التي مرَّت علينا، والظلم الذي حاق بنا؛ فإنه وإن كان كل ما تعرَّضنا له من صنوف البطش والاستبداد، وإن كان فراقنا لأهلنا وأحبابنا سيئًا وصعبً، وإن كان ما لحق بنا من خسائر مادية فادحًا.. إلا أن هذا كله لم يكن لسبب سوى أننا نقول ربنا الله، لم يكن السبب أننا نذرنا أنفسنا أن نقف أمام الفساد منادين بالإصلاح، ولم يكن لسبب سوى أننا ابتغينا مرضاة الله سبحانه وتعالى فيما نفعل، وإن تحقق ذلك بسخط من يسخط وغضب من يغضب؛ ولهذا فإننا قد احتسبنا ذلك كله عند الله، واحتسبه معنا أهلنا؛ يقينًا منا بأنَّ ما عند الله هو خير وأبقى..
هان كل هذا في سبيل الله سبحانه وتعالى..
هان كل هذا بقوة الإيمان التي أودعها الله سبحانه وتعالى فينا..
هان كل هذا بصدق اليقين الذي تغلغل في وجداننا..
هان كل هذا أمام ما نرجوه يوم القيامة من أجر وثواب..
هان كل هذا أمام ما ينتظر هؤلاء الظالمين من سوء الحساب وشدة العذاب، فهناك يوم القيامة..

هان كل هذا ونحن نتخيَّل بعضًا من مشاهد يوم القيامة وكأنها حقيقة ماثلة أمام أعيننا..تذكرت مشاهد يوم القيامة كأنها تتتابع أمامي لحظةً بلحظة، وتذكرت وصف الله سبحانه وتعالى لهذا اليوم بأنه ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2)﴾ (الحج).

وتذكَّرت حديث النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم عن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، ورجوت أن نكون من هؤلاء السبعة، وتساءلت عن مواقف هؤلاء الظالمين في هذا اليوم وحده، كيف يكون حالهم؟ وكيف يكون حسابهم؟ وكيف يرون المظالم التي تعلَّقت بهم لنا ولغيرنا؛ من أعراض وحريات وأموال؟ كيف يلقون الله سبحانه وتعالى بهذه المظالم التي تنوءُ بها الجبال؟ وكيف يكون جزاؤهم في ذلك اليوم؟ ونظرت إلى تلك المحنة التي عشناها، والمعاناة التي كابدناها، وتخيَّلت كيف تكون في ميزان حسناتنا؛ بثباتنا وصبرنا واحتسابنا، ولعلها بفضل الله ولطفه سبب في نجاتنا يوم القيامة..

تذكرت حديث الرجل الذي أتته البشارة أثناء وفاته، ورأى ثوابًا لبعض أعماله، وقال يا ليته كان طويلاً، لطريق سلكه في خير، يا ليته كان جديدًا لثوب تصدَّق به، يا ليته كان كاملاً لنصف رغيف أعطاه سائلاً.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبَّل أعمالنا، وأن يجعلها خالصةً لوجهه سبحانه، كما نسأله أن يلهمَنا الصبر والثبات، وأن يختم لنا بخاتمة الإيمان والثبات

الأحد، أبريل 13، 2008

رجل من الرجال


المكان : قسم التركيبات المتحركة


الزمان: يوم 10 /4


الاحداث :





انا : اية الراجل ده شكله كده تبعهم


اية: طب ما تيالا تيجى نكلمه


انا : هانقوله اية يعنى؟؟ انت معانا ولا علينا؟؟








اية: هو فى حد بيشتغل لحضرتك؟؟


د.عصام : اييوة الدكتور احمد هايخدلى مقاس


انا : هو حضرتك من الناس بتوع المحاكمات العسكرية؟؟؟


بص لنفسه وقال : هو انا باين عليا قوى كده وضحك





انا : وحضرتك مين ؟؟


د.عصام: انا عصام عبد المحسن


ورخمت طبعا علشان ما افوتش الفرصة دى علشان حديث صحفى مع حد من الناس الجامدة دى



د.عصام : اسمى عصام عبد المحسن استاذ دكتور فى الكيمياء الحيوية , خريج طب القصر العينى لسنة 1980

عضو منتخب فى نقابة الاطباء القاهرة

مسؤول اللجنة العلمية والرحلات من سنة 92 لحد دلوقتى من ساعة اما وقفوا الانتخابات



بس كده



انا : ممكن اسأل اسئلة



اتفضلى



اية اكتر حاجة حضرتك نفسك توصلها للناس اللى بره ونفسك توصلهم



د.عصام: نفسى اقعد معاهم



اية : دكتور لاية الاخوان ما شاركوش فى اضراب 6 ابريل؟؟



د.عصام: بصوا بقى هو اى قرار بيتاخد فى الاخوان هو مش قرار فردى وبيكون ناتج عن مشورة واخد اراء الناس ودراسة للحدث , لكن الاحداث اللى بتبقى مش متنظمة كويس احنا ما بنشاركش فيها

يعنى ما حدش سالنا نعمل ولا ما نعملش , لازم الاحداث اللى زى دى تكون متنظمة اكتر من كده



ويرن موبايل الدكتور



اية: انا مش مقتنعة قوى

انا : انا فرحت اما الاخوان ما شاركوش , الدنيا كانت هاتولع ونحتاس بعد كده وهايتقال ان الاخوان هما اللى غرقونا

طيب فكرى معايا كده وتخيلى ان لو الاضراب ده كان نجخ وسقطت الحكومة وسقط اللى اكبر من الحكومة , تفتكرى مين ممكن يمسك البلد



اية: 70 مليون واحد مافيهومش كادر

انا : اه مفيهومش لانه ما اتعملش كوادر يا اية , بس ممكن باباكى

اية: قالتلى وليه لأ , او ممكن الدكتور او اى حد من الاخوان

انا: ياسلام ومين قالك ان بقية المعارضة هاتسيب الاخوان يمسكوا

اية: خلاص نعمل انتخابات



عدنا



انا: بص بقى يا دكتور احنا مش عايزين اجابات سياسية بتاعة الاخوان وعايزين اجابات صريحة وواضحة



د.عصام: بصى بقى المحليات او الاضرات المشاركة او عدم المشاركة كل القرارت دى بيبقى ليها مسؤولين ( او هكذا فهمت) بيدرسوا الحدث وبينزلوا للقواعد يشوفوا اراء الناس , ما يمكن الدعوة لماركة الاخوان المقصود انهم يشاركوا وبعد كده يستخدموه كحجة لاى قرار تعسفى ضد الاخوان



انا : متى كان التزام حضرتك وانضمامك لجماعة الاخوان

د.عصام: من زمان من ايام الكلية تقريبا من سنة اولى , ايام ما كنا كلنا جماعة اسلامية واحدة بدون اسماء معينة

وبعد كده اتقسمنا



اية: كل جماعة ليها قيادتها ومسؤلينها , وكل جماعة فيها الحلو والوحش والقيادات دول بشر وعندهم اهواء , ازاى بقى انتوا واثقين فى قيادتكوا قوى كده؟؟



د.عصام : الحاجة المميزة فى جماعة الاخوان انها جماة تربوية , والتربية واخده شق كبير جدا فى شغلنا

الشبل من وهو صغير يرتاد المساجد ويحفظ القران وياخد معاه الاخلاق وياخد معاه الاخلاص والعمل لله والثقة فى قيادته , المعانى دى بتتربى معاه من وهو صغير



لهذا الصفة المميزة عندنا هى الثقة العمياء

والحمد لله القرارات اللى الاخوان بتاخدها مش قرار رجل واحد , بياخدوا ارارء الناس وبيرجعوا للقواعد وبيسالو الاخوان اللى فى المحافظات



انا: مش قوى كده يعنى يا دكتور , يعنى انا من القازعد وما بيوصليش حاجة



د.عصام : (يضحك) لأ لأ , انا عارف المدونات بتاعتكوا انتوا المخربين , لكن الوضع غير كده

يعنى انا مثلا مش حاجة جامدة فى الاخوان وكانوا بيرجعولنا فى كل القرارات وكانوا بيشاوروا الحى بتاعنا وبيشاوروا الجامعة عندنا



يعنى احنا مثلا واحنا جايين المستشفى او رايحين فى اى حتة بنلاقىالناس بتوع الجماعات الاخرى كل واحد قاعد منغلق على نفسه وخايف من اللى جنبه , خايف يقول كلمة غلط , خايف يطلع تبع الامن ولا حاجة , بيبقزا شاكين فى بعضهم وماحدش بيثق فى التانى



احنا بقى فى ثقة عمياء بينا وفى روح اخوة جامدة جدا بيننا



انا : معنى الالتزام فى الدين عامة ومعنى الانضمام لجماعة الاخوان المسلمين خاصة عند حضرتك؟؟



د.عصام : الحمد لله الواحد من عيلة ملتزمة بالعبادات , بنصلى ونصوم , اما النقلة الجديدة اللى لمسناها فى جماعة الاخوان هى ان مفيش دولة اسلامية ممكن تقوم بدون خلافة , يعنى ما ينفعش نكون من غير راس , يعنى الواحد لو هايعمل حفلة هايرتبلها , اللى عايز يعمل عزومة بيحضرلها وبيوزع المهام على الناس انت هاتجيب كذا وانت هاتعمل كذا , فما بالك بدولة

وما بالك بان اعداءها متربصين بيها



انا : توقعات حضرتك فى الجلسة القادمة ( للاسف مالحقتش انزل البوست قبل الجلسة , وحسبنا الله ونعم الوكيل)



د.عصام: طبعا الناس دى كلها ناس محترمة والمفروض ان كهم يطلعوا براءة ويحاكم اللى بيحاكمهم لكن دى حسابات الدولة اللى عايزة تقصى الاخوان

هو الارجح انهم هايصدروا الاحكام النهائية , لان كل اسباب التاجيل خلصت خلاص

زى الانتخابات المحلية وزى مجلس الشورى



انا: طيب توقعات حضرتك فى الاحكام

د.عصام : هم دايما بيبقى فى نسب 70% هياخدوا براءة و15% هياخدوا 5 سنسن و 15% هياخدوا 3 سننين

(للاسف محدش كان متوقع ان الظلم هايوصل للدرجة دى)



واحنا الحمد لله راضيين بقضاء ربنا



انا: هو حضرتك اتسجنت كام مرة قبل كده؟؟

د.عصام: دى او مرة ومعانا مجموعة كبيرة دى اول مرة بالنسبلهم , ولم نكن نتوقع الاعتقالات دى

بعد ما وصلنا لمنصب مهم فى الجامعة

يعنى انا مدير مكتب تطوير التعليم فى مجلس الكلية , يعنى مسؤول عن تطوير العملية التعليمة والامتحانات, يعنى هما مستأمنينى على 1500 طلب فى كل دفعة وبعد كده يقولولى انت عايز تخرب البلد وبتخالف الدستور



اية: طيب اية اكتر حاجة حضرتك استفدتها فى الحبسة دى

د.عصام: مهى دى المرة الوحيدة

انا: يعنى دكتور عصام قبل وبعد الحبسة

د.عصام: قبل الحبسة كنت مرح جدا



بصوا بقى " ليست النائحة كالمستنكرة"

اصبحنا احنا النائحة

يعنى احنا قبل كده كنا نسمع عن السجون والمعتقلين والتعذيب اللى فى السجون

وكنت انا اكتر واحد له علاقة بالمعتقلين

لانى كنت مسؤول عن زيارة الاطباء المعتقلين (او هكذا فهمت) ياما رحت لاخوان لينا فى ليمان طرة اللى احنا فيه ده وكنا دايما بنروح نشوفهم وهما محبوسين وبيتحاكموا وكنا بنشفق عليهم ونشوف بعض الالاماللى بيحسوا بيها ونروحلهم قدام النيابة او فى المحكمة

لكن المرة دى مختلفة

المرة دى تبادلنا المقاعد وبقينا احنا اللى جوة

الحمد لله عنيت معاناة شديدة



انا: فى الاول بس ولا لغاية دلوقتى يا دكتور المعاناة



د.عصام:والله المعاناة لسه قائمة , دلوقتى لما تتخطب بنتى ومبقاش موجود ودى اول بنت لينا واو فرحة لينا

لما ولادى ينجحوا وما يلاقونيش جنبهم

لما زوجتى تمرض وانا مبقاش معاها

لما احرم من السفر ومن الخروج ومن المؤتمرات واحنا كنا شامة فى جبين مصر , كنا بنروح ندرس فى اى بلد وكنا بنشرف البلد كلها

لما نسافر عمرة , يعنى كنا نشاط وحركة وبنتميز فى كل حاجة بنعملها



اية: هو حضرتك محبوس من امتى؟؟

د.عصام: من سنة و4 شهور

يوم 14-12-2006

يعنى بعد عيد ميلادى على طول كان 7 -12

وانا كنت بحضر للسفر يوم 15 واعتقلت يوم 14

وحتى كل الاحراز اللى واخدينها كتب فى المكتبات ومش بتاعتى كمان

واحد اسمه من اعلام النساء وكلها كتيبات خاصة بزوجتى , فقالى متقولش كده بقى عشان مانجيبش زوجتك نسالها , قلتله تجيبها فين؟؟؟؟

لا ياسيدى الحاجات دى بتاعتى



يعنى الموضوع كله ملفق



اية: قربت الانفراجة ؟؟؟ حاسس ان مصر قربت للانفراجة؟؟؟



د.عصام: والله احنا طباع البلد عندنا غير طباع البلاد اللى حوالينا, يعنى واضح ان النيل ووادى الدلتا بانساطه اثر على الناس وخلاهم منبسطين زيه

عشان تقوميهم هتلاقى صعوبة شديدة جدا

بس دلوقتى اما نسمع عن اضراب وعصيان مدنى فده حاجة خطيرة جدا

يعنى احنا كنا فين وبقينا فين



بس



اسفة جدا لانى اخرت كتابة الموضوع

ارجو ان الدكتور ابن الدكتور عصام يوصله بالغ اسفى

ويتكرم ويطبعهوله وانا هانتظر رد الدكتور لو الدكتور عصام فاضى


حسبنا الله ونعم الوكيل

الاثنين، أبريل 07، 2008

اضراب 6 ابريل ....نجاح رغم الفشل




السلام عليكم


زى ما كلكوا قبلى عارفين ان من فترة انتشر دعاوى كتيرة لعمل اضراب عام يوم 6 ابريل


بعدة اشكال


اما المكوث فى المنازل وعدم شراء قشاية


او النزول فى مظاهرات واضرابات فى الميادين


او اما النزول باللون الاسود او رفع شعار انا مضرب او عايز حقى




وبعد ما سألت والتطقست من صديقتى الصحفية ايمان عبد المنعم


قالتلى مرشدكوا قال ان الاخوان مش هايشتركوا فى الاضراب




وكان ليا واحدة صاحبتى اية القبانى اللى كانت عايزة تعمل فدائية وتنزل وتروح اماكن التظاهر قلتلها انا معرفكيش يا حاجة


الامن فى الحاجات دى بيبقى اعمى ومايعرفش ابوه


وكمان الاخوان مش هايشاركوا يبقى الموضوع هيبقى مية مية ضرب او اعتقال


واعتقد انها مكنتش مصدقانى




المهم


وانا راجعة اول امبارح فى تاكسى لقيت الراجل اللى فى الراديو بيقول زى اعلان كده او تحذير من وزارة الداخلية


قلت يانهار اسود للدرجة دى


وطبعا بيتكلم فيها عن الفئة الضالة المضلة العابثة اللى عايزة توهم المصريين ان حياتهم كرب وبؤس ومتطاقش


وبتدعوهم لعمل اضرابات لاسباب " مشبوهة" والله قال كده




يا ترى اية الاسباب المشبوهة دى يا اخوانا؟؟؟؟!!!!




المهم


فضلت انى اقعد فى البيت معززة مكرمة متجاهلة كل التهديدات اللى اتقالتلنا بعمل تحقيقات للى مش هاييجى اليوم ده


دماغجكو




فى نهاية اليوم الموعود ده




سمعت كتير فى التلفزيون عن فشل , تحجيم الاضراب ده وانه باظ بسبب التشديدات الامنية او حتى بسبب عدم مبالاة الناس




وانا بضم صوتى لصوت عبد المنعم اللى كتبه فى التدوينة دى اللى قال فيها ان الاضراب ده بعيدا عن كل القوى الشعبية والسياسية هو عمل قام به الشعب والشعب وبس




انا مبسوطة جدا


علشان كذا حاجة


منهم


1- ان ابسط الناس واللى مكنتش متخيلة ان خبر زى دة ممكن الناس دى تكون عارفاة ومشجعاة


زى العيانين فى الكلية وزى الدادات اللى فى الكلية وزى سواقين المكروباصات وزى ناس بسيطة جدا تانية




2- ان الاخوان ما شاركوش فى الاضراب ده , مع انى بعتب على المرشد فى عدم المشاركة


بس كده بان قوى الناس البسيطة اللى خرجت تدافع وتقول كفاية مش عارفين نعيش


ويمكن لو كانوا الاخوان شاركوا كانت الدنيا ولعت ومحدش عرف يطفيها فالحمد لله ربنا ستر




3- حتى لو فى كتير بيقللوا من قيمة نجاح الاضراب ده او مدى فاعليته فانا مبسوطة جدا من تفاعل الناس حتى بكلامهم حتى لو مقدروش يعملوا حاجة فى اليوم ده


كفاية انهم عرفوا ان فى حاجة ممكن تتعمل لما الدنيا تزنق عليهم وانهم عندهم خيارات من اجل الاعتراض




4- ان الداخلية ببياناتها اللى اعلنتها فى الراديو الاجراءات اللى اتخذتها فى الموسسات الحكومية من تهديدات بالتحويل للتحقيقات وما الى ذلك


اسهم كتييييييييييير فى نشر روح الظلم عند الناس


و ساهم كتير فى الاعلان عن الاضراب لكل من لم يصله


فجزاكم الله خيرا يا حبيبنا يا حبيب العادلى




بس انا كده خلصت وخرجت كل اللى عايزة اقوله




فى رسايل كده فى الاخر عايزة ابعتها للناس واتمنى انها تصلهم


عبد المنعم شفا الله والدك شفاءا لا يغادر سقما




اية


يامجنينانى يا اجمد اخوانية من غير ما تكونى من الاخوان


يارب يستعملك ولا يستبدلك ويعينك على ما استخدمه و يرزقك الاخلاص والرضا




محمد


يارب ترجعلى بالسلامة وتلاقينى احسن فى كل النواحى زى ما انت قلتلى ويجمعنا دايما فى الخير


اتمنى انكوا تدخلوا على مدونة انسى ويالا نفضحهم علشان تشوفوا فضيحة مصر فى يوم الاضراب




الجمعة، أبريل 04، 2008

we were soldiers



فيلم بطولة ميل جيبسون
شوفته امبارح
دايما الافلام اللى بتحكى عن ملحمة بشرية زى الفيلم ده بتأثر فيا قوى
وبقوم من ادامها وانا عندى شحنة مشاعر غريبة باخد كذا يوم علشان اهضمها
الفيلم بيحكى عن موقعة من مواقع حرب الامريكان والفيتناميين سنة 1965
بيحكى عن القائد هال , قائد فرقة الخيالة الجوية السابعة
الفيلم فى الاول عرض حياة الحنود الشخصية قبل ما يدخلوا فى الحرب
وان ازاى كل جندى من الجنود سايب مراته وعياله ورايح يحارب علشان بلده
فى رسايل كتير وصلتنى من الفيلم
منهم
ان بنت القائد هال الصغيرة بتسال باباها يعنى اية حرب
الراجل اتلخبط ومعرفش يرد عليها وقالها هى حاجة وحشة ومابنحبش نعملها لكن مضطرين نعملها
لما شعب من الشعوب يحاول يقتل شعب تانى , لازم الشعب التانى يدافع عن نفسه بالحرب
انا الصراحة معرفش حيثيات الحرب الامريكية الفيتنامية دى
لكن اللى اعرفه ان الامريكان هما اللى راحوا فيتنام علشان يحاربوهم
اللى اعرفه انهم اعدوا عدتهم وراحولهم فى ارضهم علشان يقتلوهم يبقى مين المعتدى ومين المعتدى عليه
المهم
فى مشهد بردو فى الكنيسة والقائد هال بيصلى وبيدعى انهم ينتصروا ويرجعوا سالمين لبلادهم واهلهم
وكان بيقول ان اكيد العدو بيدعى بردو بنفس الدعوة فيارب ما تتقبلش منه دعوته الوثنية ( كانت مكتوبة كده فى الترجمة)
وبعد ما الحرب بدأت كانوا بيجيبوا لقطات متفرقة عن الامريكان واعدائهم
وان كل واحد منهم كان بيعمل اللى عليه واكتر
اكتر حاجة عجبتنى انه ماكنش بيسفههم زى ما افلام كتيرة كانت بسفه من الاخر
الصراحة انا كنت متعاطفة مع الفيتناميين اكتر اللى مات منهم اكتر من 1500 جندى
وبطبيعة الحال تعاطفت مع الجنود الامريكيين ابطال الفيلم
وطبعا كانوا جايبين لقطات مقرفة عن الموتى والجرحى تخليك تكره نفسك
وفى لقطة كانت عن ان الطيران الامريكى فى غارة من غاراته قصف موقع امريكى وان النار مسكت فى واحد امريكى وزميله قعد يهديه وجه يشيله من رجله اللحم اتشال من على العظم
وجابوا لقطات تانية عن ان الجنود دول ابطال وعندهم شجاعة وايثار وحاجات كده
معرفش الحاجات دى ممكن تحصل عند ناس ربنا قال عنهم ولتجدنهم احرص الناس على حياة
بس فى نفس الوقت بقول ان فى منهم ناس عندها اخلاق فعلا
مش بقولكوا مشاعر متضادة
حاسة انى قربت اتجنن
فى لقطة بردو عجبتنى
ان صحفى كان فى ارض المعركة كان بيقول ان الناس اللى اتكتب عليهم يشوفوا الحرب هايفضلوا يشوفوها طول عمرهم
حتى ساعة اما يطفوا النور هايفضلوا يسمعوا اصوات الصراخ فى الظلمة
انا مش عارفة دى حقيقة ولا لا؟؟
بس هما يمكن محتاجين دافع اقوى للحرب علشان ضميرهم ما يأنبهمش
وفى لقطة تانية كان فى جندى من الفيتناميين كان هايقتل القائد هال بس القائد هال قتله فى اخر لحظة
وهما بيفتشوهم بعد المعركة لقوا مع الجندى ده مذكرة شخصية وفيها صورة لخطيبته
ففى نهاية الفيلم جابوا خطيبته دى وهى بتقرأ مذكرات خطيبها
حسيت من اللقطة دى ان فى امريكين كانوا رافضين اصلا الحرب
طيب السؤال اللى ممكن يتكرر عن الحرب الفيتنامية والحرب فى العراق
ادام فى ناس ضد الحرب وملهمش هدف ولا غاية من الحرب , يبقى بيحاربوا ليييييييييييه؟؟؟

الأحد، مارس 30، 2008

مؤتمر وعيد ميلاد

فعاليتين اتنتين حضرتهم من يوم الجمعة لغاية النهاردة

كل واحدة فيهم كان ليها اثر فى حياتى اللى بقت اشبه بروتين الحكومة

اولا المؤتمر اللى كنت على موعد مع صديقتى اننا نروحه بعد الصلاة
وقد كان

يالهوااااااااااااااااااى اية الزحمة دى
والندوات غريبة
اول ما حضرت حضرت ندوة الاخوات هما اللى منظمنها
ندوة عن التاثير الغربى على الشباب العربى
والصراحة كان فى من الضيف من قال كلام موزون ويستاهل نسمعله
وفى منهم من قال اسمحولى فى اللفظ تهجيص
بس كان بيتكلم بردو ومحدش يقدر يمنعه

كنت قاعدة جنب اخت والظاهر انها من المسؤلين عن هذه الندوة
بقولها ليه كده؟؟
ليه اية؟؟
ليه الاخوات مش هما اللى بيتكلموا ويعبروا عن رأيهم للناس
قالتلى علشان دى ندوة والمفروض اننا بنجيب ضيوف لهم نفس اراءنا لتبرزها

واكتشفت ان فى فعالية اخرى اسمها المنتدى اللى فيها ممكن الطالبات او الطلاب انفسهم هما اللى يتكلموا
والصراحة انى كنت حبة كده قوى
احنا جايين نسمع الناس اراءنا بنفسنا
الناس عايزة تسمعنا احنا وتعرف الاخوات دول بيفكروا ازاى

والحقيقة بجد ان الدكتورة نهى سلامة قامت بمشاركة فى الاخر وقالت كلام موزون جدا عمرلى الطاسة حقيقى
الست دى انا بحبها بجد

المهم
خرجنا
وروحنا لقاعة يقام فيها ندوة عن البلطجة فى الجامعات المصرية
والله الطلاب بيحكوا حاجات عجب العجاب
ودبسونى فى واحدة قعدت قال اية اترجملها
بعد ما خلصت كنت حاسة اننا حمارة كبيرة
فين ايام زمان
والله ده انا كنت ببدع
يالا
هابقى اخد دورات تحدث
مع انى جامدة والله
بس الظاهر انى كنت مرتبكة ومحتاجة احفظ كام مصطلح كده

بس

وبعد كده
صحبتى كانت عزمانى على حفلة عيد ميلاد بداية للى يعرفها
واللى ما يعرفهاش
هى فريق تنمية بشرية
معظم انشطته وندواته تتركز فى المعادى
المهم
رحت انا ومحمد
وانبسطنا جدا جدا جدا
ولو ربنا قدر ممكن ابقى انزلكوا فيدوهات لبعض الفقرات
يالا سلام