الجمعة، أبريل 04، 2008

we were soldiers



فيلم بطولة ميل جيبسون
شوفته امبارح
دايما الافلام اللى بتحكى عن ملحمة بشرية زى الفيلم ده بتأثر فيا قوى
وبقوم من ادامها وانا عندى شحنة مشاعر غريبة باخد كذا يوم علشان اهضمها
الفيلم بيحكى عن موقعة من مواقع حرب الامريكان والفيتناميين سنة 1965
بيحكى عن القائد هال , قائد فرقة الخيالة الجوية السابعة
الفيلم فى الاول عرض حياة الحنود الشخصية قبل ما يدخلوا فى الحرب
وان ازاى كل جندى من الجنود سايب مراته وعياله ورايح يحارب علشان بلده
فى رسايل كتير وصلتنى من الفيلم
منهم
ان بنت القائد هال الصغيرة بتسال باباها يعنى اية حرب
الراجل اتلخبط ومعرفش يرد عليها وقالها هى حاجة وحشة ومابنحبش نعملها لكن مضطرين نعملها
لما شعب من الشعوب يحاول يقتل شعب تانى , لازم الشعب التانى يدافع عن نفسه بالحرب
انا الصراحة معرفش حيثيات الحرب الامريكية الفيتنامية دى
لكن اللى اعرفه ان الامريكان هما اللى راحوا فيتنام علشان يحاربوهم
اللى اعرفه انهم اعدوا عدتهم وراحولهم فى ارضهم علشان يقتلوهم يبقى مين المعتدى ومين المعتدى عليه
المهم
فى مشهد بردو فى الكنيسة والقائد هال بيصلى وبيدعى انهم ينتصروا ويرجعوا سالمين لبلادهم واهلهم
وكان بيقول ان اكيد العدو بيدعى بردو بنفس الدعوة فيارب ما تتقبلش منه دعوته الوثنية ( كانت مكتوبة كده فى الترجمة)
وبعد ما الحرب بدأت كانوا بيجيبوا لقطات متفرقة عن الامريكان واعدائهم
وان كل واحد منهم كان بيعمل اللى عليه واكتر
اكتر حاجة عجبتنى انه ماكنش بيسفههم زى ما افلام كتيرة كانت بسفه من الاخر
الصراحة انا كنت متعاطفة مع الفيتناميين اكتر اللى مات منهم اكتر من 1500 جندى
وبطبيعة الحال تعاطفت مع الجنود الامريكيين ابطال الفيلم
وطبعا كانوا جايبين لقطات مقرفة عن الموتى والجرحى تخليك تكره نفسك
وفى لقطة كانت عن ان الطيران الامريكى فى غارة من غاراته قصف موقع امريكى وان النار مسكت فى واحد امريكى وزميله قعد يهديه وجه يشيله من رجله اللحم اتشال من على العظم
وجابوا لقطات تانية عن ان الجنود دول ابطال وعندهم شجاعة وايثار وحاجات كده
معرفش الحاجات دى ممكن تحصل عند ناس ربنا قال عنهم ولتجدنهم احرص الناس على حياة
بس فى نفس الوقت بقول ان فى منهم ناس عندها اخلاق فعلا
مش بقولكوا مشاعر متضادة
حاسة انى قربت اتجنن
فى لقطة بردو عجبتنى
ان صحفى كان فى ارض المعركة كان بيقول ان الناس اللى اتكتب عليهم يشوفوا الحرب هايفضلوا يشوفوها طول عمرهم
حتى ساعة اما يطفوا النور هايفضلوا يسمعوا اصوات الصراخ فى الظلمة
انا مش عارفة دى حقيقة ولا لا؟؟
بس هما يمكن محتاجين دافع اقوى للحرب علشان ضميرهم ما يأنبهمش
وفى لقطة تانية كان فى جندى من الفيتناميين كان هايقتل القائد هال بس القائد هال قتله فى اخر لحظة
وهما بيفتشوهم بعد المعركة لقوا مع الجندى ده مذكرة شخصية وفيها صورة لخطيبته
ففى نهاية الفيلم جابوا خطيبته دى وهى بتقرأ مذكرات خطيبها
حسيت من اللقطة دى ان فى امريكين كانوا رافضين اصلا الحرب
طيب السؤال اللى ممكن يتكرر عن الحرب الفيتنامية والحرب فى العراق
ادام فى ناس ضد الحرب وملهمش هدف ولا غاية من الحرب , يبقى بيحاربوا ليييييييييييه؟؟؟

5 مصابين قصدى معلقين:

mohamed يقول...

الفيلم في نظري نوع من أنواع الأعتذار الوقح ..

ورسالة للخق نوع من التعاطف لان دول كانوا بشر وليهم أهل وأسر والجنود في فيتنام طلعوا بشكل متوحش همجي موجودين تحت الأرض وبيعملوا اللي ميتعملش عشان يقتلوا الابطال بتوع الفيلم..

وفي الأخر أسم الفيلم كنا جنود .. يعني أحنا ملناش ذنب في كل اللي حصل لاننا جنود بنفذ الأوامر ..

مش فاكر تفاصيل الفيلم لأني كنت شفته من فترة كبيرة جداً بس دي الصورة اللي أخدتها منه ..

ايمو يقول...

تعليق رائع شرح قصة الفيلم ما باقولش كده علشان تقري اخر بوست لي ولا حاجه انا باقول كده علشان التعليق علي الفيلم ظريف
http://ino-this.blogspot.com/

أبوبكر حمدى يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
مصاب جديد ينزف بين يدى التعليق ويقول وهو يتأوه جزاكم الله خيرا رائعه والله ونتمنى المزيد
أخوكم

ام يحيي يقول...

يمكن اكتر حاجة لفتت انتباهي في كلامك حيرة الجنود وعدم وضوح الهدف من الحرب عندهم
الحمد لله ان احنا مسلمين وعارفين كويس جدا الغاية اللي بنحارب عشانها(لتكون كلمة الله هى العليا)
والاجر اللي مستنينا(لنصر او الشهادة)

اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا

ahmed saker يقول...

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
تصوري لما واحدة مثلك المفروض انها متدينة تتأثر بتلك الافلام بهذه الطريقه و تنسي السيرة النبوية و تنسي القصص الرائعة في الغزوات و التضحيات التي تمت فيها فما بالنا بمن لا يتابع و لا يصلي او مقصر في واجبه
و انا هنا لا انتقدك بل علي العكس من الطبيعي ان يتأثر الانسان بما يشاهد من ماده تصويرية تصور الجاني في صورة البرئ و الطاهر و تصور صاحب الارض بأنه الديكتاتوري و المخطئ
و هذه هي مشكلتنا في مصر و هي ان الذين يتحكمون في الاعلام المصري و العربي هم من الفاسدون و المرتزقه و لذلك يكاد يكون هذا السلاح هو من اخطر الاسلحة علي الاطلاق
فلك ان تتخيلي مسلسل عربي يكون فيه الشاب المسلم ملتحي و متصف بأخلاق النبي و متفوق في دراسته و عمله و لا يوذي احد و يكون هو بطل المسلسل
عند ذلك تتحول صورة الملتزم عند المشاهد الذي يظنه الان في ظل ذلك الاعلام الفاسد ارهابي و متعصب
و اسف للتطويل و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته