السبت، يونيو ٣٠، ٢٠٠٧

عندما تتحطم احلامانا على صخرة الواقع

اجلس امام البحر ,اتأمله
ادقق فى تدرج الوانه التى اعشقها, اتأمل اشعة الشمس وهى تخترق سطحه لتنيرة وتجعله اية فى الجمال والروعة
التفت يمينا فارى والدى وقد انهكه التعب ففضل ان ينام قليلا
والتفت يسرة فارى والدتى تحفظ القران كما هى عادتها امام البحر
وبجانبى اختى الصغيرة التى تفضل هى وانا نستمع الى الاناشيد امام البحر
خططت ان اقابل فتاة حدثتنى على المسينجر وهى مروة صاحبة مدونة حلم الحرية وقد وعدتها بذلك فى اول زيارة لى للاسكندرية بعد اشهر من الامتحانات
وفجأة استيقظت على صوت خالتى وهى تنادى على ابى ( حاسب يا عصام) لافتح عينى وارى العربة وهى متوجهه لاقصى اليمين وكادت ان تقع من على جانب الطريق فوجهها ابى الى اقصى الشمال حتى كاد ان يخترق الجزيرة التى بين الاتجاهين
فوجهها ابى ثانية الى اقصى اليمين حتى انقلبت السيارة مرتين واستقرت على عجلاتها ثانيا وهى متوجهه جهه الاتجاة المعاكس
لم اشعر بالنقلاب ولكن بعد ان فقت وجدت طرحتى تغطى وجهى والحمد لله على ذلك لانى كنت قاعدة جنب بابا ومفيش زجاج جه عليا
ومن المضحك ان ابحث عن حذائي والناس عمالة تخرجنا من العربية
مش قادرة اوصف لكم مدى طيبة الناس
مش قادرة اقول كام عربية وقفت علشان يساعدونا
حتى بعد مضى ساعة واحنا كلنا الحمد لله كويسين نلاقى عربيات بتهدى واصحابها يقوللنا احنا خدامينكو
اى حاجة تأمروا بيها
مية ,ممكن ننقل اى حد للمستشفى لو تعبان
الحمد لله على كل حال
الحمد لله جه ونش ورفع العربية اللى نظرتلها وكنت متخيلها من ثوانى وهى كويسة وزى الفل
كنت عمالة اعدل فى حاجة صغيرة مكسورة فى الباب ومستغربة اوى واقول ياترى اية اللى كسرة وبعد ثوانى مبقاش فيها حاجة سليمة
سبحان الله
هى الدنيا كده متقلبة وفى لحظات
علشان كدة انا متأكدة ان رسول الله وصانا وشدد علينا اننا مانرطبتش بيها لانها فى لحظات ممكن تتقلب علينا ساعتها هانحزن عليها وهى ماتستاهلش
ساعتها بس حسيت ان مفيش سعادة مطلقة فى الدنيا
وان السعادة الحقيقية فى الجنة
بابا يا حبيبى انا متأكدة انك مش زعلان على العربية اد ما انا متأكدة انك كنت هاتموت لو واحدة فينا حصلها حاجة
ربنا يعوض عليك ياحبيب قلبى
ويرزقك احسن منها
ويخليك ليا ولاخواتى
ويجعل يومى قبل يومك لانى من بعدك مش هاقدر اعيش
ملحوظة ياريت اللى ييجى يزورنى فى المدونة يجيبلى معاه شوكلاتة
بس من النوع النظيف بعد اذنكوا

الأربعاء، يونيو ٢٧، ٢٠٠٧

انا خلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااصت

انا خلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااصت
هيه
انا خلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااصت
هيه
انا خلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااصت
لللللللولى
احم
انا خلاصت يا جماعة امتحانات الشفوى والعملى ان شاء الله بنجاح ساحق ماحق
ربنا يستر على النتيجة
انا دلوقتى فاضية لاى شغل
لاى استشارة حتى اسنانية
بجد يا جماعة ضرورى اللى يعرف مواعيد دورات ندوات
يقولى فورا على ميلى او على المدونة

الأحد، يونيو ٢٤، ٢٠٠٧

مقال ابكانى بحق وحقيقى

القضية نائمة فى سيارة مرسيدس
بقلم عاطف حزين ٢٤/٦/٢٠٠٧
غزة ١٩٩٦
كنت أقف في بهو فندق الأمل، عندما سألت موظف مكتب الاستقبال: كيف أصل إلي مكتب العميد غازي الجبالي قائد الشرطة؟ فاجأني صوت من الخلف: أنا أوصلك إلي المكان.. لا تشيل هم.
لم أصدقه حين قال لي إن عمره ١٧ عاماً، وإنه خرج من السجن الإسرائيلي منذ أسبوع، وإنه من أطفال الحجارة، لكنني صدقته حين قال لي: اسمي محمد.
طوال الطريق إلي مكتب العميد الجبالي، لم يتحدث معي طويلاً، اكتفي بالتعارف، وقرر أن ينتظرني بعد أن أفرغ من قائد الشرطة كي نتحدث طويلاً، الحق أنني لم أعطه قدره الذي يستحق من الاهتمام، تعاملت معه علي أنه شاب خدوم أراد مساعدة صحفي مصري وانتهي الأمر، لكنني فوجئت به يجلس علي مقربة مني وأنا أحاور قائد الشرطة الذي ظنه رفيقاً لي،
كان الجبالي مزهواً بنفسه وبرتبته التي منحها له الرئيس عرفات، دون أن يمر علي الرتب السابقة لها، وكان الرجل يكره «حماس» وكل من يأتي علي سيرتها، بل قال لي صراحة إن حماس صنيعة إسرائيل.. اخترعتها لكي تقضي علي منظمة التحرير الفلسطينية.
يومها سألته عن محمود الزهار، الذي يقبع في سجن السلطة الفلسطينية واتهمته بأنه بممارساته ضد الفلسطينيين تضعه في خانة الشرطة الإسرائيلية وليست الفلسطينية، فيرد الرجل بأن حماس ليسوا فلسطينيين، وهذا ليس رأيه وحده، لأنه ينفذ تعليمات القيادة.
حين خرجنا من مقر الشرطة الفلسطينية في غزة، شكرت محمد وقلت له ما كان يجب أن تجلس معنا أثناء الحوار، لقد ظنك الرجل زميلي، ولو كان سألني لقلت له الحقيقة.
تطلع محمد إلي وجهي وابتسم ابتسامة غامضة وقال لي: لا تصدق كلمة واحدة مما قاله لك ذلك الرجل.. كله كذب وافتراء، وإذا نشرته ستكون مثل ناقل الكفر، لم أرد علي محمد، لأنني بالفعل لم أصدق كلمة واحدة مما سمعته، لكنني لم أشأ التأكيد علي كلامه لأسباب أمنية، أما هو فقد استطرد قائلاً: أنا فتحاوي وأحد أعضاء «صقور فتح» وأدرك سر كراهية الفتحاويين لحماس، وأظن أن الصراع بينهما سوف يتفوق علي الصراع بيننا وبين إسرائيل، قلت له: لعلك تبالغ كثيراً يا محمد، لابد أن السجن والتعذيب و....،
ولم يجعلني أكمل كلامي وقال: قبل أن تنصحني بضرورة زيارة العيادة النفسية، يجب أن تعلم أن السجن بالنسبة لنا، ليس هو السجن بالنسبة للآخرين في دول أخري، السجن هو استكمال للجهاد بأجر مضاعف عند الله، نخرج منه أقوي مما دخلنا، ولكن دعك من حديث السجن وتعالي معي، لأريك ما لن تراه وما لن تستطيع فهمه، لكنه - علي الأقل - سيفسر لك أسباب الصراع بين الفتحاويين الذين يعملون حول الرئيس عرفات وبين قيادات حماس.
توقف محمد في منطقة مظلمة تبعد مسافة نصف كيلو متر عن مبني مميز، أشار إليه بقوله: هذا هو مقر السلطة في غزة، انتظر معي لتري، وكأنه نومني مغناطيسياً قلت له: حاضر.. سأنتظر.
لم تمر خمس دقائق حتي بدأت سيارات فخمة سوداء تمر من أمامناً، فسألته: لابد أنه موكب الرئيس عرفات، فضحك بصوت عال وقال: الرئيس راجل غلبان ومتواضع، هذه سيارات المناضلين القادمين إلينا من تونس،
هؤلاء هم رجال السلطة الذين يقتنون أغلي السيارات وأغلي العطور وأفخم ماركات البدل والقمصان والأحذية والكرافتات، هؤلاء الذين لم يحملوا سلاحاً في حياتهم ضد العدو، إلا إذا كان ذلك العدو هو أحد الرفاق المطلوب تصفيتهم، هؤلاء لم يعطروا كفوفهم بالحجارة، التي حاربنا بها نحن الصغار،
فأجبرنا إسرائيل علي التفاوض، الذي جاء بهؤلاء السادة ـ المستوردين ـ الذين تم «توزيرهم» فتصرفوا وكأنهم وزراء في دولة نفطية مستقلة، كارثة يا أخ عاطف، والله العظيم كارثة، لقد صدقوا أننا أصبحنا دولة بالفعل: ومن لم يصبح منهم وزيراً أصبح مسؤولاً عن جهاز أمني لدرجة أن دولتنا هي الدولة الوحيدة في العالم التي لديها تسعة أجهزة أمنية.
لكنك لم تقل لي عن علاقة ذلك كله بحماس، نظر لي نظرة لوم وعتاب وقال: لا تتعجل.. لقد رأيت الوجه الأول من العملة، تعال لأريك الوجه الثاني، وطاف بي محمد علي مؤسسات تعليمية وجمعيات خيرية طبية ودور اجتماعية لمساعدة الفقراء ومساجد صغيرة في كل حي، وفي النهاية قال لي: هذه المؤسسات هي حماس، لم يتعاملوا مع القضية بالحناجر،
كما تفعل منظماتنا الفلسطينية، لأنهم سألوا أنفسهم عما يحتاجه المواطن الفلسطيني الفقير،فاكتشفوا أنه يحتاج إلي الصحة والتعليم والغذاء والملبس وليس الشعارات والصيحات، قيادات حماس لا تمتلك سيارات تشبه السيارات التي رأيتها، ولا يرتدون أفخم الأزياء، ولا يتعطرون بعطور باريس،
والأهم من ذلك أنهم يعيشون بين الناس طوال الوقت، لدرجة أنك لا تستطيع تمييزهم من بين الناس، حماس تفعل ذلك، ليس من أجل السيطرة علي غزة، ولكن حب الناس لهم، وإيمانهم بحسن نواياهم جعل حماس تسيطر تماماً علي غزة، فإذا أضفته إلي ذلك صدي العمليات الاستشهادية، التي ينفذونها في قلب إسرائيل، أظنك لن تسأل بعد ذلك عن سر كراهية الفتحاويين للحماساويين.
غزة ٢٠٠٧
حماس فرضت سيطرتها علي غزة، عباس يقيل حكومة هنية ويشكل حكومة برئاسة فياض، إسرائيل تدعم عباس بالإفراج عن أموال الضرائب، أمريكا ترسل أسلحة لدعم الفتحاويين، الاتحاد الأوروبي يفرج عن المساعدات المجمدة من أجل عيون فتح، مصر تؤيد الحكومة الجديدة، الأردن تؤيد الحكومة الجديدة، السعودية تويد الحكومة الجديدة، إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن غزة، عباس يعد بإغراق رام الله في النعيم، حتي عقاباً لفلسطيني غزة، عباس يتهم حماس بالسعي لإقامة إمارة ظلامية في غزة، ياسر عبدربه «مناضل تونسي» يرفض تدخل الجامعة العربية في الشأن الفلسطيني الداخلي.
أخيراً: أنا علي يقين من إيمان القادة العرب، الذين أيدوا عباس ورفاقه بفساد السادة الفتحاويين، لكن المشكلة أن كراهيتهم وخوفهم من حماس وكل التنظيمات الإسلامية أعظم من كراهيتهم للفساد والمفسدين.